وسط تظاهرات ساحة التحرير في بغداد، يبرز تساؤل بشأن غياب بعض وسائل الإعلام العراقية عن تغطية الاحتجاجات، في وقت يتولى فيه المواطنون توثيق المشاهد بهواتفهم ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبينما يسعى المتظاهرون إلى إيصال مطالبهم إلى الرأي العام، يطرح هذا الغياب تساؤلات عن دور الإعلام العراقي في نقل صوت الشارع وتغطية الأحداث ميدانياً، وأسباب عدم حضور بعض المؤسسات الإعلامية إلى ساحة التظاهرات.
إذا لم تنقل الشاشات صوت الشارع، فإن هواتف المواطنين تنقل ما يجري.. فأين الإعلام العراقي من تظاهرات ساحة التحرير؟
![]()
