على الرغم من عدم صدور أي موقف إسرائيلي رسمي بعد الإعلان عن مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا، إلا أن امتعاضاً واضحاً انتشر في إسرائيل.
فحتى قبل الإعلان عن التوصل لاتفاق أولي، أو الاطلاع على تفاصيل المذكرة المرتقبة، وصف العديد من السياسيين الإسرائيليين الاتفاق بالسيئ.
أما السبب فيعود إلى أن الوثيقة المرتقبة لم تتطرق إلى برنامج إيران الصاروخي، الذي تعتبره تل أبيب تهديداً “وجودياً”، فضلا عن دعم الفصائل المسلحة الموالية لطهران في المنطقة وعلى رأسها حزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة، فضلاً عن “الحوثيين” في اليمن.
وقد أعرب خبراء إسرائيليون عن قلقهم من أن هذه القضايا الأساسية بالنسبة لإسرائيل لم تُذكر أصلاً في التسريبات المتداولة حول الاتفاق. وقال يعقوب ناغل، المستشار المؤقت السابق للأمن القومي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن :”الصواريخ الباليستية الإيرانية ودعم طهران للجماعات الحليفة في المنطقة لم يظهرا حتى ضمن المواضيع المطروحة في التفاصيل المتداولة”، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.
كما أن الاتفاق يعني تعليق الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان.

![]()
