أمر وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، بفتح تحقيق موسّع بحق عدد من القيادات الأمنية ضمن قاطع المسؤولية في منطقة المدائن، على خلفية الخرق الأمني الذي شهدته المنطقة فجر أمس وأسفر عن قصف محيط مطار بغداد الدولي.
وذكرت وزارة الداخلية، في بيان، أن التوجيه تضمّن إعفاء مدير قسم شرطة المدائن، ومدير قسم الاستخبارات، وآمر الفوج الثاني في اللواء الرابع ضمن الشرطة الاتحادية، من مناصبهم فوراً، وإيداعهم التوقيف على ذمة التحقيق، نتيجة تقصيرهم في أداء الواجبات الأمنية الموكلة إليهم.
وأضاف البيان أن الوزير وجّه بتشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على ملابسات حادثة إطلاق أربعة صواريخ باتجاه مطار بغداد الدولي، والتي انطلقت من ضمن قاطع مسؤوليتهم، مع تحديد الثغرات التي أدت إلى وقوع الاستهداف.
وأكد الشمري أن المؤسسة الأمنية “لن تتهاون مع أي حالة تقصير أو تهاون في حماية الأهداف الحيوية وسلطة القانون”، مشدداً على أن المحاسبة ستطال كل من يثبت تقصيره في ضبط أمن القواطع التي تقع ضمن مسؤوليته.
وفي سياق متصل، كانت وزارة الدفاع قد توعدت، في وقت سابق من أمس الاثنين، بـ”رد حازم” عقب تضرر إحدى مقاتلاتها نتيجة هجوم صاروخي استهدف قاعدة عسكرية في العاصمة بغداد.

![]()
