بغداد – أعلنت وزارة الصحة العراقية، اليوم السبت، إغلاق مستشفى الشيخ زايد في العاصمة بغداد بشكل تدريجي، تمهيداً لإيقافه الكامل نهاية الشهر الجاري، بزعم بدء مشروع إعادة بناء وتطوير شامل، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول تأخر تقديم العلاج للمواطنين والمخاوف من فساد محتمل في المشاريع الحكومية.
وجاء في بيان للوزارة أن “غلق ردهات المستشفى بدأ بتاريخ 1 آب 2025، مع استمرار عمل ردهات الطوارئ الباطنية والجراحية لحين استكمال الترتيبات”، موضحة أن “قسم الطوارئ سيُغلق نهائياً في 31 آب الجاري”.
وأشار البيان إلى أن دائرة صحة بغداد/الرصافة باشرت بنقل الأثاث والتجهيزات الطبية إلى مستشفيات أخرى لضمان استمرار الخدمات، مع توزيع الطوارئ على مستشفى الكندي التعليمي والواسطي للعمليات الجراحية والكسور، في خطوة اعتبرها بعض المواطنين غير كافية لتغطية حاجة بغداد الطبية.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت يتساءل فيه المواطنون عن البدائل الفعلية لتلقي العلاج، وسط مخاوف من استغلال المشروع لإعادة عقود البناء بطريقة غير شفافة، وهو ما يثير شبهات حول فساد محتمل وتأخير الخدمات الصحية الحيوية.
يذكر أن مستشفى الشيخ زايد تأسس عام 1956 باسم “الحيدري”، ثم أُعيد تسميته عام 2000 إلى “المستشفى الأولمبي” قبل أن يحمل اسمه الحالي تكريماً لدعم حكومة الإمارات، ويقدم خدمات طبية متنوعة تشمل الطوارئ والعيادات الخارجية والعمليات الجراحية، ما يجعل إغلاقه وتأجيل تطويره قضية حساسة على المستوى الصحي للمواطنين في بغداد .
![]()
