تتجه العلاقات العسكرية بين السعودية وباكستان نحو مرحلة جديدة من التعاون الدفاعي، مع تفعيل الاتفاقية التي وقّعتها باكستان مع السعودية وتركيا في أغسطس/آب الماضي، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والهجمات التي تتعرض لها المملكة من الحوثيين المتحالفين مع إيران.
وفي إطار هذا التقارب، وافقت إسلام آباد على تسريع إرسال مزيد من القوات إلى السعودية، في خطوة تثير تساؤلات بشأن طبيعة الالتزامات العسكرية التي تتضمنها الاتفاقية، وانعكاساتها على موازين القوى والتحالفات الأمنية في المنطقة.
ويأتي هذا التطور وسط جدل داخلي في باكستان بشأن دور الجيش في رسم السياسة الخارجية، خصوصاً بعد قرار البرلمان عام 2015 إبقاء البلاد خارج التدخل العسكري الذي قادته السعودية في اليمن، ما يسلط الضوء على مستقبل الدور الباكستاني في الصراعات الإقليمية وحدود الانخراط العسكري خارج البلاد.
![]()
