تعد مشكلة البطالة في العراق، من أبرز التحديات التي يعاني منها باستمرار وتؤكد جميع الأرقام أنها قابلة بالاتساع، وبالتالي يرتفع مؤشر الفقر في دولة غنية بالنفط. كما تتزايد أعداد خريجي الجامعات الذين لم يتمكّنوا من الحصول على وظائف، بسبب عدم وجود رؤية حقيقية لدى الدولة العراقية، فضلاً عن عدم الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي.وشهدت البلاد موجات احتجاجات كبيرة من الشباب المعطّلين من العمل في محافظات عراقية عديدة، ولا تتراجع هذه الاحتجاجات بالرغم من الوعود التي تطلقها الحكومات بالعمل على الحد من البطالة والفقر وتحسين المعيشة في البلاد.
و بالتزامن مع إعلان محافظة بغداد أعداد المتقدمين على التعيينات. فأن نسبة البطالة في البلاد مرتفعة حيث بينت ان عن عدد المتقدمين للتعيين بصفة عقد بلغ 496,238 متقدماً خلال 26 يومًا من فتح باب التقديم. وأوضحت وأن الإحصاءات شملت جانبي الرصافة والكرخ، حيث بلغ عدد المتقدمين من الرصافة 277,603 ومن الكرخ 218,635. وأشار البيان إلى أن عدد الذكور المتقدمين بلغ 333,175، بينما بلغ عدد الإناث 163,063، موزعين على الفئات العمرية التالية: من 18 إلى 25 عامًا: 242,015 متقدماً (وهي النسبة الأعلى) من 26 إلى 30 عامًا: 130,806 متقدم من 31 إلى 45 عامًا: 121,248 متقدماً.في دلالة واضحة على مؤشر البطالة و انعدام توفير فرص العمل .
![]()
