قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الاتحاد الأوروبي انضم رسمياً إلى عملية العزل الاقتصادي (Economic Outcast) التي تقودها الولايات المتحدة، في خطوة توسع نطاق الحملة الاقتصادية على إيران وتزيد الضغط عليها.
وأكد بيسنت في منشور على “إكس” أن الولايات المتحدة وحلفاءها يعملون على منع النظام الإيراني من استغلال النظام المالي العالمي لتمويل طموحاته النووية وبرامج التسلح ووكلائه، مضيفاً: “لن نتوقف حتى قطع كل شريان مالي متبقٍ”.
وجاء موقفه بعد إعلان الاتحاد الأوروبي دعمه لضغوط اقتصادية إضافية على إيران، بما في ذلك من خلال العملية الأميركية، بهدف دفع طهران إلى وقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار والانخراط بحسن نية في مفاوضات سلام.
وقال الاتحاد في بيان إنه فرض بالفعل عقوبات واسعة لمنع إيران من استغلال الاقتصاد والنظام المالي العالميين لـ”مواصلة أنشطتها العدائية وتقويض الأمن الدولي”، مؤكداً استعداده لاتخاذ إجراءات إضافية إذا اقتضت الضرورة حماية أمنه ومصالحه. ويمنح الموقف الأوروبي زخماً لحملة يقودها بيسنت لتوسيع العزلة الاقتصادية لإيران، في وقت تواجه المحادثات بين واشنطن وطهران جموداً بعد ستة أشهر من الصراع، مع استمرار جولات متقطعة من الضربات والردود، من دون اقتراب من تسوية دبلوماسية أو حسم عسكري

![]()
