أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم الجمعة (13 حزيران 2025)، استشهاد القائد العام الفريق حسن سلامي، إثر الضربة الجوية التي نفذتها إسرائيل فجرًا على مقر قيادة الحرس في طهران، متهمًا الولايات المتحدة بـ”المشاركة في الهجوم، متوعدًا برد قاسٍ. وقال بيان الحرس الثوري ، إن “النظام الصهيوني الإجرامي ارتكب جريمة وحشية باستهداف مقر قيادة الحرس الثوري، أثناء تأدية القائد الفدائي الفريق حسن سلامي لمهمة حساسة تتعلق بأمن الوطن والشعب، مؤكدًا “استشهاده مع عدد من حراسه وزملائه “. وأكد الحرس الثوري أن “الفريق سلامي كان من أبرز القادة في الثورة الإسلامية، ورجلًا مخلصًا في الميادين الأمنية والعسكرية والثقافية، ، مشيرًا إلى أن “رحيله سيزيد من عزيمة القوات المسلحة على الرد والثأر”. وختم البيان بالقول: “النظام الصهيوني القاتل للأطفال، ومن يقف خلفه، عليهم أن ينتظروا ثمناً باهظًا سيدفعونه نتيجة هذا العدوان الغادر”. ويعد الفريق حسن سلامي أحد أبرز القيادات في الحرس الثوري، تولّى قيادة المؤسسة منذ عام 2019، وفي ظل هذه التطورات، أعلنت إيران حالة التأهب القصوى، فيما تشير التوقعات إلى أن الرد الإيراني قد يشمل هجمات بصواريخ أو طائرات مسيّرة، وسط توتر غير مسبوق في المنط من جهة أخرى و نفس نفس علنت وكالة فارس الإيرانيّة، نقلاً عن مصدر عسكري إيراني، أن اللواء محمد حسين باقري، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، قُتل في الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت طهران فجر اليوم الجمعة (13 حزيران 2025). وذكرت أن القصف طال مقراً عسكرياً في العاصمة، أسفر عن سقوطه وسط عدد من القادة العسكريين الآخرين.
![]()
