وكالات : في واحدة من الحوادث التي تعبر عن انحدار الخطاب السياسي وغياب الدولة الحقيقية في العراق جسد رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي وعلى طريقته الخاصة اساليب التعامل مع خصومه او منتقديه السياسيين بعد ان اقتحمت جماعات مسـ.ـلحة تابعة له مكتب النائب السابق حيدر الملا في بغداد وقامت بتحطيمه بالكامل .
ويظهر فيدو حصلت عليه الهيئة من مصادرها الخاصة يظهر سرب من السيارات التابعة لحزب تقدم الذي يترأسه الحلبوسي والتي تعد من مملكات الدولة التي وفرتها الحكومة من مخصصات الموازنة العامة لرؤساء الاحزاب والكتل السياسية ومن المفترض ان تؤدي مهام عملها وفق القانون والدستور والا تتحول الى عصابات مسلحة تمارس البلطجة وتعبث بالأمن العام وتمس بحياة المواطنين .
ياتي ذلك عقب نقاش حاد دار في مجموعة “واتساب” تحول إلى تبادل شتائم هدد خلالها الحلبوسي الملا بالسحل والقتل فيما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للمحادثة، مع تعليقات غاضبة تتحدث عن ضحالة المستوى السياسي الذي يتعامل به الحلبوسي مع منتقديه والذي يسعى ان يرشح نفسه في تمثيل المواطن في اركان السلطة التشريعية . ويتساءل مراقبون هل سيطبق القانون من قبل القضاء للنظر في هذه الحادثة ام ان المحاباة السياسية والمحسوبية ستتغلب على المشهد ؟

![]()
