تحولت بغداد، إلى ساحة تنافس رئيسة في الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث قرر المرشحين تصدر قوائمهم في العاصمة، لأسباب عدة .
بين الأكاديمي والمحلل السياسي عصام الفيلي، إن “الصراع على بغداد في الانتخابات هدف المرشحين، بسبب تنوع سكانها الذين ينتمون لمختلف المكونات و استغلال سكان بغداد”. ويضيف الفيلي، أن “طبيعة القانون الانتخابي الذي جعل بغداد دائرة واحدة، زاد من هذا التزاحم، فضلا عن طبيعة الصراع بين المكون السني، الذي أدى لمشاركة كتل عدة منه، و بين الكتل الشيعية في بغداد لغرض جميع أكبر عدد من الأصوات والمقاعد. و هنا تحولت العملية إلى انتقام بين المكون السياسي و فوضى .
وينوه إلى أن “الانتخابات لا تملك عنصر المفأجاة، لأن ما بعدها هو الأهم، فالتحالفات هي التي تقرر من يشكل الحكومة”، مبينا أن الكتل والسياسيين لا يتحدثون عن أهداف حقيقية بقدر توجههم إلى مصالحهم الشخصية . و أكد “طبيعة المشهد السياسي في بغداد وترشيح الزعامات، هو بسبب القانون الانتخابي الذي جعل المحافظة كلها دائرة واحدة، ولو اعتمد نظام الدوائر المتعددة، لما وجدنا هذا الحضور لأطراف هي ليست من بغداد”. ويلفت إلى أن “الجانب الأهم ..وقرر كل من السوداني، العامري، المالكي، المندلاوي، ومحمد الحلبوسي، خوض الانتخابات عبر ترشيح أنفسهم عن العاصمة بغداد، من خلال الرقم واحد في قوائمهم الانتخابية. هذا الأمر، تحول إلى مادة تهكم طيلة الساعات الماضية، وتم إطلاق تسمية “واحد بغداد” على هذه الأسماء، ليشبه نداء “واحد عراق” الذي ألصق مؤخرا بالسوداني، وضجت مواقع التواصل حوله بمختلف المنشورات.
![]()
