يرى منتقدون أن نوري المالكي يجيد تبديل الخطاب وتغيير زوايا الرسائل بحسب الظرف السياسي، إلا أن جوهر نهجه لم يتبدل منذ سنوات. فالتصريحات عن “جيش واحد” والاستقرار تُقرأ لدى البعض كمحاولة لإعادة التموضع لا أكثر، في وقت تتراكم فيه الشكوك حول إمكانية حدوث تحول حقيقي في رؤيته لإدارة الدولة.
ويعتقد مراقبون أن تجربة السنوات الماضية جعلت قطاعًا واسعًا من الرأي العام ينظر إلى تحركات المالكي باعتبارها تكتيكًا سياسيًا مدروسًا، لا قناعة إصلاحية راسخة، خصوصًا في ظل استمرار الأزمات البنيوية التي رافقت مراحل سابقة من الحكم.
ويذهب منتقدوه إلى أن أي عودة إلى الواجهة لن تمثل قطيعة مع الماضي، بل امتدادًا لنهج لم ينجح في معالجة الانقسامات أو تعزيز الاستقرار المؤسسي، ما يطرح تساؤلات حول مدى انسجام هذا الخيار مع مصلحة العراق في هذه المرحلة الحساسة.
![]()
