بغداد – في تصريحات صادمة، وصف رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني الديمقراطية في العراق بأنها “كذبة كبرى”، مؤكداً أن الانتخابات الحالية عبارة عن لعبة مصالح ومناكفات بين الأحزاب، بعيداً عن خدمة المواطن.
وقال المشهداني بوضوح: “هذه لعبة والبقاء للبسط، كل حزب يعيّن أنصاره ويقسم المكاسب فيما بينهم، والمواطن خارج المعادلة”، مضيفاً أن النظام الانتخابي الحالي مليء بالمحسوبيات والفساد، حيث لا يعرف الكثيرون كيفية الترشح أو تشغيل الآليات الانتخابية، بينما الأحزاب الثلاثمئة تتحكم بالمشهد السياسي لخدمة مصالحها فقط.
وأضاف المشهداني أن الأموال المخصصة للانتخابات تهدر دون رقابة، وأن الحكومة نفسها عاجزة عن توفير الرواتب الأساسية، محملاً الأحزاب مسؤولية تحويل العملية الديمقراطية إلى “صراع على المكاسب والمغالبة”، لا خدمة الشعب أو تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
المشهداني يوجه تحذيراً صارخاً: دون إصلاح شامل للنظام الانتخابي وإنهاء المحاصصة الحزبية، ستظل الديمقراطية العراقية مجرد وهم، يركب عليه الفاسدون لعبتهم على حساب حقوق المواطنين ومستقبل العراق .
![]()
