تتصاعد التحذيرات من أن إصرار قوى الإطار التنسيقي على الانحياز الكامل إلى إيران في خياراتها السياسية قد يضع العراق أمام سيناريو ضغوط أميركية غير مسبوقة، تشمل حصارًا سياسيًا واقتصاديًا وربما تهديدات عسكرية مباشرة.
ويرى متابعون أن العراق يقف عند مفترق طرق حساس، حيث لم يعد توازن العلاقات الإقليمية والدولية خيارًا تكتيكيًا، بل ضرورة لحماية الاستقرار الاقتصادي والأمني. أي تموضع حاد في ظل التصعيد القائم قد ينعكس فورًا على النظام المالي، والتحويلات المصرفية، وتدفق الإيرادات النفطية.
ويشير محللون إلى أن البيئة الإقليمية المشحونة، إلى جانب الأدوات الاقتصادية التي تمتلكها واشنطن، تجعل من كلفة أي قرار غير محسوب عالية للغاية، خصوصًا في بلد يعتمد بشكل كبير على النظام المالي العالمي.
وفي المقابل، يؤكد آخرون أن الحفاظ على السيادة الوطنية يقتضي تجنّب تحويل العراق إلى ساحة صراع بالوكالة، والسعي إلى صيغة توازن تحمي مصالح الدولة بعيدًا عن منطق المحاور الحاد.
![]()
