لم تفضِ زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين على ما يبدو في تحقيق اختراق في المفاوضات الجارية والمستمرة خلف الكواليس بين أميركا وإيران.
فعلى الرغم من تأكيد الرئيس الصيني شي جين بينغ دعمه للجهود الدبلوماسية وضرورة فتح مضيق هرمز، فإن أي خروقات فعلية على المسار الإيراني لم تتحقق، وفق ما نقلت مصادر مطلعة.
فقد أوضح عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية أنهم كانوا ينتظرون نتائج المحادثات بين ترامب وشي قبل تحديد المسار المقبل بشأن إيران. لكنهم رأوا أنه على ترامب الآن أن يقرر ما إذا كان توجيه المزيد من الضربات ضد إيران هو الخيار الأفضل لإنهاء النزاع، حسب ما نقلت شبكة “سي أن أن”.
وذكرت مصادر مطلعة على المناقشات أن هناك تبايناً في وجهات النظر داخل الإدارة الأميركية بشأن كيفية المضي قدماً. فقد دعا البعض، بمن فيهم مسؤولون في البنتاغون، إلى نهج أكثر تشدداً – بما في ذلك توجيه ضربات محددة – أملاً في زيادة الضغط على طهران لدفعها إلى تقديم تنازلات.

![]()
