صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته لطهران، ملمّحاً إلى إمكانية تنفيذ عملية عسكرية سريعة تستهدف ما تبقى من مواقعها النووية، ومؤكداً أن القدرات البحرية والجوية الإيرانية تعرضت لضعف كبير، بحسب تصريحاته.
وأشار ترمب إلى منشأة جبل «الفأس» النووية، معتبراً أنها من المواقع التي ينبغي التعامل معها، فيما رفض الكشف علناً عن قراره بشأن استئناف الضربات العسكرية، لكنه تحدث عن إمكانية تنفيذ هجوم خلال عشر دقائق.
في المقابل، رفع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي مستوى التهديد، موجهاً القوات المسلحة إلى الاستعداد لمواجهة أي تصعيد، ومؤكداً أن إيران ستحدد توقيت انتهاء أي هجمات عسكرية أو إرهابية تتعرض لها.
وبين التهديد الأميركي والجاهزية الإيرانية، تتزايد مخاطر عودة المواجهة العسكرية، وسط ترقب لمآلات التصعيد وانعكاساته على المنطقة.
![]()
