تشهد المنافذ الحدودية بين العراق وإيران ازدحاماً غير مسبوق، مع موجة عودة جماعية لعراقيين من داخل الأراضي الإيرانية، على خلفية التصعيد العسكري المتسارع بين طهران وتل أبيب.
وبحسب شهود عيان ومواطنين عائدين، فإن منافذ مثل المنذرية في ديالى وباشماخ في السليمانية امتلأت منذ ساعات الصباح الأولى بآلاف العائدين، معظمهم من الطلبة والمرضى والسائحين، الذين غادروا إيران مع تصاعد المخاوف الأمنية.
ويأتي هذا النزوح الجماعي بعد ضربات جوية إسرائيلية واسعة طالت منشآت حيوية في العاصمة الإيرانية ومدن أخرى، أعقبها رد صاروخي إيراني استهدف تل أبيب. هذا التصعيد العسكري دفع الكثير من العراقيين إلى مغادرة إيران خشية تفاقم الوضع أو إغلاق المعابر الحدودية.
العائدون تحدّثوا عن طوابير انتظار طويلة وإجراءات عبور بطيئة نتيجة الاكتظاظ، مطالبين الحكومة العراقية بتسريع دخولهم وتوفير دعم لوجستي عاجل في ظل الأوضاع المتوترة.
في السياق ذاته، علّقت عدة شركات طيران دولية رحلاتها إلى إيران، بينما أبقت السلطات العراقية أجواء البلاد مغلقة، في خطوة احترازية تحسباً لأي تطورات إضافية في الساعات المقبلة.
![]()
