صرح الناطق الرسمي باسم الحكومة* وباسم قمة بغداد حول غياب القادة العرب عن القمة العربية حيث جاءت تصريحاته كاثبات ودليل قطعي على ان القادة والزعماء العرب لا يحترمون الحكومة الحالية برئاسة محمد شياع السوداني و عبد اللطيف رشيد وأكد من خلال تصريحاته وردة فعله ان غياب القادة العرب عن القمة هو دليل ورسالة على غياب احترامهم ومكانتهم بين الدول حيث جاءت في تصريحاته الغاضبة قائلاً:
- أردنا أن نشتري كرامتنا بهذه القمة، وأن نشتري رجولتنا، ونريد أن نقول نحن أقوياء، و”احنا سباع وما نخاف، ولسنا فقراء ونمتلك المال ”، ولدينا أمن وجيش يؤمن حضور 40 زعيماً عربياً،
- مكاسب القمة أن نقول للآخرين احترمونا فنحن أقوياء، نحن العراق نشرّف ولا نتشرف، وإن كان هناك من يخشى أن نستعيد زعامتنا العربية فنحن لا نفكر بذلك، فالذاكرة العربية تحتفظ بصورة أن العراق حين يستعيد قوته يتحول الى أخطبوط، لأنهم يتذكرون الماضي السيء للقوة العراقية، والشعارات ووصف دول الخليج بالرجعية وإلخ..
تدل تصريحات العوادي على ضعف موقف الحكومة أمام المجتمع الدولي و ان نظام البيع و الشراء لديهم موجود في كل شيء حتى في مسائل الكرامة، تصريحات العوادي تعتبر بمثابة احراج لنفسه ولحكومته وليست دفاع. لم يتوقف العوادي إلى هنا بل استخدم لهجة التهديد ضد من لم يحضر حيث قال: إلي يندك بينا نندك بي”، “إحنا جذع نخلة والي نوكع عليه انكتله والي يوكع علينا يتعور
- “الما ينطي فلوس ماله قيمة بالسياسة”، ونحن نريد أن نشتري قوتنا ونفوذنا، لكي نوصل رسالة لمن يبعد عنا 2000 كم بأننا سنوصل إليه الأذى إذا فكر بإرسال إرهابي الى العراق، فالنفوذ اليوم قائم على القوة النووية والصاروخية، ولكن الله وهبنا ثروة يجب أن نستخدمها للتأثير والنفوذ.
تصريحات العوادي كشفت هزلية وضعف حديثه باستخدام طريقة بعيدة عن الدبلوماسية و البروتوكول. يُذكر أن القمة العربية في بغداد بدورتها ال 34 والخامسة بتاريخ العراق حضرها 5 زعماء وقادة فقط وسط اعتذار الآخرين وتغيبهم و الاكتفاء بارسال ممثلين عنهم على مستوى وزراء و وكلاء خارجية
![]()
