ضعف و تفكك تكشفه تقارير حيث كشفت أن القوى المدعومة من إيران، وعلى رأسها الفصائل في العراق، وقفت على الهامش بعد الهجوم المكثف على إيران، على عكس ما اعتادت ترويجه عن استعدادها الدائم للرد
الفصائل أصدرت بيانا بلا تهديد، واكتفت بالأسف لا الغضب، رغم أن الطائرات مرت من فوقها، مكتفية بالصمت الكامل. حيث باتت أكثر التصاقا بالدولة وتعيش واقعا لا يسمح بالمغامرة.
الخشية اليوم ليست على إيران، بل على الامتيازات والسلطة والمكاسب التي يحذر المنتمين للفصائل من خسارتها إذا جرّوا العراق إلى صراع لا يملكون مفاتيحه.
الفصائل خفضت سلاحها، ورفعت حساباتها… فالمعركة هذه المرة أكبر من شعارات التحرير، وأقسى من خطاب وحدة الساحات. التقرير فضح كذب الشعارات الزائف وسط استهتار و استهزاء من القوة الوهمية التي اخافوا بها المواطنين و التي لا يمتلكها اي من تلك الاحزاب و الفصائل التي تبين انها مجرد لعبة تُباع و تُشترى و لا دور لتلك المظاهر.
![]()
