تناول تقرير نشرته صحيفة “العرب” السعودية، ملف النفوذ الإيراني في سوريا، واشارت الى أنه في المرحلة المبكرة من الحرب الأهلية السورية أنكرت إيران وجود قواتها على الأراضي السورية رغم وجود أدلة على عكس ذلك. ولاحقًا اضطرت طهران إلى تأكيد تورطها، مبررةً ذلك بـ”مدافعي الحرم”، ومدّعية حماية مرقد السيدة زينب في دمشق.
وبحسب مراقبين أن ترسيخ إيران وجودها في سوريا تجاوز الرمزية الدينية بكثير، بل كان موطئ قدم إستراتيجيًا دافعت عنه طهران بكلفة باهظة، وضحّت بالآلاف من قواتها في هذه العملية. بحسب التقرير. وكان سقوط بشار الأسد في ديسمبر 2024 حدثًا زلزاليًا، وجّه ضربة للنفوذين الإيراني والروسي في سوريا. وبينما لا تزال موسكو، رغم حربها في أوكرانيا والعقوبات الغربية المتزايدة، ملتزمة بقواعدها العسكرية، فإن موقف إيران أكثر تعقيدًا بكثير .

![]()
