حددت قوى دولية وإفريقية بارزة إطارا من مسارين لإنهاء الحرب في السودان، هما مفاوضات بين طرفي القتال للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وحوار سياسي مدني شامل يحدد مستقبل الحكم ويقود إلى انتقال سياسي سلمي، بعيدا عن تعطيل الأطراف المسلحة والتدخلات الخارجية.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدره الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، الأربعاء، عقب اجتماع وزاري عقد في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتنسيق الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد ومعالجة الأزمة الإنسانية ودعم الحوار السوداني السوداني. وحذر البيان من أن الحرب أصبحت تهدد مستقبل السودان وتزيد مخاطر زعزعة استقرار المنطقة بأسرها، مشيرا إلى أن البلاد تشهد أكبر أزمة إنسانية وأزمة نزوح في العالم، مع حاجة 33 مليون شخص إلى المساعدة، ومواجهة نحو 20 مليونا انعداما حادا في الأمن الغذائي

![]()
