بابل – في مشهد يثير الريبة ويكشف عن ثغرات خطيرة في الأداء الأمني، عثرت قوة أمنية على جثة مجهولة الهوية مشوهة قرب جسر كيش السريع في منطقة النيل شرقي محافظة بابل، وسط ترجيحات بأن الوفاة ناجمة عن حادث دهس أو تصادم مروري.
ورغم بشاعة المنظر وغموض الملابسات، لم تصدر السلطات أي توضيحات مقنعة حول الحادث، مكتفية بتحويل الجثة إلى الطب العدلي وتشكيل “لجنة تحقيقية” كما جرت العادة، في وقت باتت فيه هذه اللجان تعني تأجيل الحقيقة أو دفنها.
مصادر محلية أشارت إلى أن المنطقة تعاني من إهمال أمني مزمن وضعف في الرقابة المرورية، ما يثير التساؤلات حول مدى كفاءة أجهزة الدولة في حماية أرواح المواطنين أو حتى كشف مصيرهم بعد وفاتهم.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من الوقائع المشابهة التي تُقابل غالبًا بإجراءات شكلية، ما يعمّق فقدان الثقة بالأجهزة الحكومية وقدرتها على فرض الأمن أو كشف الجرائم بجدّية وشفافية.
![]()
