بغداد – شهد حريق مزاد الأثاث في قضاء سفوان بالبصرة، الذي اندلع الخميس، حالة من التضارب والفوضى في الإعلان عن الضحايا، ما يعكس خللاً واضحاً في إدارة الأزمة من قبل الجهات المعنية.
فقد تداولت وسائل إعلام معلومات متناقضة حول هوية إحدى الجثث، حيث أعلن أولاً أنها تعود لطفل، ثم تم تصحيح المعلومة لتؤكد الدفاع المدني أنها لكلب متفحم، قبل أن يكشف مصدر طبي أن الجثة تعود لشاب عشريني مشوه المعالم ومتفحم بالكامل، وتم نقلها إلى مستشفى الزبير لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
من جهته، أفاد مدير الدفاع المدني في البصرة، العميد مازن محمد لفتة، بأن فرق الدفاع المدني تدخلت بسرعة لإخماد الحريق، وتمكنت من السيطرة على النيران دون تسجيل أضرار بشرية في البداية، إلا أن استمرار عمليات التبريد والبحث كشف عن الجثة المتفحمة داخل موقع الحادث، ما أثار التساؤلات حول ضعف الرقابة والإهمال في المواقع التجارية الحيوية.
وأضاف لفتة أن التحقيقات ما تزال جارية لمعرفة أسباب اندلاع الحريق والظروف التي أدت إلى وجود الشاب في المكان، وسط مؤشرات على أن الإهمال والفوضى في إدارة الحوادث قد تكون عاملاً رئيسياً، مما يعكس هشاشة السلطات في حماية الأرواح والممتلكات .
![]()
