بين تمدد العمليات الإسرائيلية في الجنوب، واستمرار حضور حزب الله المسلح خارج مؤسسات الدولة، يضع الباحث السياسي مكرم رباح لبنان أمام معادلة تتجاوز المواجهة العسكرية المباشرة، إلى صراع على قرار الدولة وقدرتها على فرض سلطتها.
و اعتبر رباح أن السؤال لا ينبغي أن يوجه إلى حزب الله وحده، بل إلى الجهة التي تقود العمليات العسكرية في الجنوب، مؤكدا أن القرار العسكري للحزب يرتبط مباشرة بالحرس الثوري الإيراني.
ويرى رباح أن حزب الله تعرض لضربات أضعفت قدراته، لكنه “لا يزال موجودا ويقاتل”، معتبرا أن ما يجري في الجنوب يُدار ضمن غرفة عمليات إيرانية، وأن الشبكة العسكرية تمتد عبر أنفاق باتجاه البقاع الغربي.
ومن هذا المنطلق، يضع تفكيك تلك الشبكة في صلب أي مقاربة تهدف إلى استعادة قرار الدولة اللبنانية .

![]()
