النجف – في مشهد أثار استغراب المتابعين، أصدرت محكمة جنح النجف حكمًا بالسجن ثلاث سنوات على الإعلامي علي الذبحاوي، في قضية ترتبط بتسريب مقطع مصوّر يظهره يتلقى أموالاً من جهة استخباراتية، وسط تساؤلات متصاعدة حول دوافع الحكم وتوقيته.
الملفت في القضية أن الفيديو المُسرّب، والذي لم تُكشف ظروفه الكاملة، لم يُقدَّم في سياق تحقيق متوازن أو محاكمة علنية، بل جاء ضمن حملة مفاجئة شابها كثير من الغموض، وأُحيطت بتكتم رسمي أثار الشبهات.
ناشطون وصفوا الحكم بأنه “انتقائي وانتقامي”، مشيرين إلى أن عشرات الملفات الأخطر المرتبطة بفساد كبار المسؤولين وأبناء السلطة لا تزال مطوية في أدراج القضاء، في حين يُعاقب من يجرؤ على كشف المستور أو مساءلة المتنفذين.
![]()
