أشار خبراء اقتصاد ومحللون في تقرير لموقع (AGBI) البريطاني للتحليلات الاقتصادية إلى أن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما ترتب عليها من تعطيل لصادرات النفط عبر مضيق هرمز، قد كشفت عن نقاط ضعف هيكلية قديمة في الاقتصاد والنظام السياسي العراقي، ما يعيد فرض إصلاحات اقتصادية قاسية مؤجلة منذ سنوات إلى الواجهة، مشيرين إلى أن الأمن والاستقرار السياسي سيحددان مستقبل اقتصاد البلاد.
ووفقاً للخبير الاقتصادي العراقي، أحمد الطبقجلي، وكبير الاستراتيجيين في برنامج صندوق AFC العراق، فإن وضع العراق يعد هشاً بسبب “اختلالات ضخمة” ودور الدولة المبالغ فيه في الاقتصاد الممول بإيرادات نفطية “متقلبة”.
وأضاف الطبقجلي: “الصراع سلبي، لكن الأمور ليست سيئة إلى هذا الحد. لدينا احتياطيات أجنبية تكفينا لمدة 12 شهراً وفق مستويات الاستيراد لعام 2025”.
وقد دفعت الحرب والأعمال العدائية العراق، الذي لا يزال وضعه هشاً، ليكون في الواجهة، في وقت لا تزال فيه بغداد عالقة في صراع طويل لتشكيل حكومة. ومع ذلك، يقول الخبراء، بأنه لا يُتوقع أن تؤدي هذه الصدمة إلى عرقلة التعافي بشكل كامل.

![]()
