البصرة – تراجعت أسعار خامي البصرة الثقيل والمتوسط بشكل حاد، مسجلة خسارة أسبوعية تجاوزت 4%، في مؤشر جديد على فشل السلطات في إدارة قطاع النفط واستثمار عوائده بالشكل الأمثل رغم كونه الشريان الاقتصادي الرئيس للعراق.
فقد أغلق خام البصرة الثقيل آخر جلساته مرتفعًا بـ9 سنتات فقط ليصل إلى 61.73 دولاراً، لكنه خسر خلال الأسبوع نحو 2.95 دولاراً أي ما يعادل 4.56% من قيمته. أما خام البصرة المتوسط فأغلق عند 63.58 دولاراً بعد ارتفاع طفيف بـ9 سنتات، مسجلاً خسارة أسبوعية بلغت نحو 3 دولارات أو 4.43%.
ويأتي هذا التراجع في وقت يشهد فيه السوق العالمي زيادات في الإنتاج من قبل كبار المنتجين، ما زاد من الضغوط على أسعار النفط العراقية. غير أن مراقبين يؤكدون أن غياب الخطط الحكومية الرشيدة لإدارة الصادرات والتسعير وملفات التعاقدات النفطية ساهم في تعميق الخسائر وتراجع العائدات العامة.
ويحذر خبراء الاقتصاد من أن استمرار هذا التدهور في أسعار خام البصرة يعكس هشاشة السياسات النفطية، ويفضح غياب الشفافية في إدارة الثروات الوطنية، في ظل توسع الإنفاق الحكومي وضعف الرقابة على العقود والعمولات.
![]()
