حذر الباحث بشؤون البيئة والمياه والتغيرات المناخية صميم سلام، من ارتفاع مؤشرات الخطر المائي على امتداد حوض نهر الفرات، في ظل تسجيل زيادة غير اعتيادية في مناسيب المياه داخل الأراضي السورية، وما قد يترتب عليها من تداعيات محتملة على المناطق الواقعة غرب العراق، لاسيما في محافظة الأنبار.
وقال سلام إن المعطيات الميدانية القادمة من محافظتي دير الزور والرقة في سوريا تشير إلى ارتفاع ملحوظ في منسوب نهر الفرات، الأمر الذي تسبب بخروج عدد من محطات الإسالة والجسور عن الخدمة في بعض المناطق، نتيجة ضعف البنية التحتية ووقوعها ضمن مناطق غمر مائي مباشر.
وأوضح أن طبيعة بعض المنشآت الخدمية التي أُنشئت داخل مجرى النهر أو في نطاقه المباشر، جعلتها أكثر عرضة للتأثر السريع عند حدوث أي ارتفاع مفاجئ في التصاريف المائية، وهو ما يضاعف من مستوى المخاطر في حال استمرار تدفق المياه بالوتيرة الحالية.
وبيّن أن مناطق واسعة في محافظة الأنبار تقع ضمن نطاق التأثر المحتمل، خصوصاً في أقضية القائم والرمانة والعبيدي، مشيراً إلى أن قرى الصفرة والرافدة وشقاقية ومجمع ماء البيضة تُعد من أبرز النقاط الحرجة، إلى جانب مناطق في عانة وراوة ومحيط سد حديثة.

![]()
