تستعد قوى سياسية تملك أجنحة مسلحة للإعلان رسمياً، في تموز المقبل وأمام الكاميرات، عن خلع البدلات العسكرية للمرة الأولى منذ 10 سنوات.
الخطوة لا تبدو مجرد تبديل في الـ”لوك” السياسي، بقدر ما هي، وفقاً للمصادر، إيذان بخطة لـ”الاستيلاء المبطّن” على مفاصل الدولة.
وتأتي هذه الصورة المفترضة للمشهد السياسي المقبل في أعقاب الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة علي الزيدي إلى واشنطن منتصف الشهر القادم، والتي يعتقد أنها ستؤسس لمرحلة جديدة تختلف تماماً عن الـ29 سنة الماضية.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن هذه الصفحة الجديدة ستكون خالية تماماً من الوجود العلني للفصائل المسلحة، الممثلة بنسبة كبيرة داخل الإطار التنسيقي الذي يهيمن حالياً على المناصب المهمة، وفي مقدمتها رئاسة الوزراء، وهو ما يطرح تساؤلاً: كيف سيتم تعويض هذا الغياب؟
تشير المعلومات إلى أن هذه الخطة لن تمر دون خسائر، إذ ستشهد التضحية ببعض الشخصيات السياسية، وهو ما بدأ يتحقق بالفعل، وسط توقعات بتصاعد متسارع لوتيرة الأحداث، في وقت يبقي فيه المحور الإيراني “يده على الزناد”، وفقاً لتعبيرات الفريق المؤيد له.

![]()
