تتصاعد الخلافات السياسية في محافظة نينوى بين حركة بابليون وتحالف «نينوى الموحدة» والحزب الديمقراطي الكردستاني، على خلفية التنافس على المناصب الإدارية في سنجار وأقضية سهل نينوى، وسط اتهامات بمحاولة فرض مرشحين بعيداً عن التوافق المحلي.
ونقل مصدر في مجلس محافظة نينوى لوكالة شفق نيوز أن الخلافات أدت إلى تعطيل حسم مناصب إدارية حساسة، مع تمسك الأطراف بحصصها السياسية ورفض التنازل.
ويعيد هذا الصراع ملف إدارة سنجار إلى الواجهة، في ظل استمرار التعقيدات التي أعاقت تطبيق اتفاق بغداد وأربيل لعام 2020، الهادف إلى تنظيم الإدارة المحلية وتعزيز الاستقرار.
وبينما تتصارع القوى السياسية على المناصب والنفوذ، تبقى التساؤلات قائمة بشأن مصير التوافق المحلي وعودة النازحين، ومن يدفع ثمن استمرار الخلافات: الأحزاب أم أبناء نينوى؟
![]()
