بغداد – فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، عقوبات على شبكة من شركات وسفن الشحن يقودها رجل الأعمال العراقي المقيم في الإمارات، وليد خالد حميد السامرائي، بتهمة تهريب النفط الإيراني وتغليفه على أنه نفط عراقي.
وبحسب بيان للخزانة، فإن الشبكة تمزج النفط الإيراني سرًا بالنفط العراقي، ثم تسويقه عمدًا لتجنب العقوبات الدولية، محققة مئات الملايين من الدولارات لكل من النظام الإيراني ورجل الأعمال نفسه.
وفي هذا السياق، أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن العراق لا يمكن أن يكون ملاذًا آمنًا للنفوذ الإيراني أو للتهريب، وأن واشنطن ستواصل جهودها لمواجهة أي استغلال للاقتصاد العراقي. وأضاف أن استهداف عائدات النفط الإيراني سيضعف قدرة النظام الإيراني على شن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها، مع التشديد على أهمية توفير إمدادات نفطية خالية من إيران.
وتأتي هذه العقوبات في إطار استكمال إجراءات سابقة صدرت في 3 تموز/ يوليو 2025، والتي استهدفت شبكة سليم أحمد سعيد، التي هرّبت أيضًا النفط العراقي والإيراني المختلط، محققة أرباحًا ضخمة للنظام الإيراني.
ويكشف هذا التحقيق والعقوبات غياب الرقابة الفعلية من قبل السلطات العراقية على قطاع النفط، وتساهلها في تهريب موارد البلاد، مما يسمح بتمويل أنشطة خارجية للنظام الإيراني على حساب الاقتصاد العراقي .
![]()
