ديالى – شهدت مدينة بعقوبة، يوم الجمعة، تظاهرة غاضبة شارك فيها العشرات من المواطنين، احتجاجاً على التدهور الخطير في مستوى الخدمات الأساسية، واستمرار الإهمال المتعمد من قبل السلطات المحلية والحكومة المركزية، وسط اتهامات متصاعدة بالفساد وتسييس المشاريع الخدمية.
وبحسب مصدر مطلع ، فقد خرج المحتجون في مناطق غرب بعقوبة، وتحديداً في كاطون الرحمة والرازي والمناطق المجاورة، رفضاً لما وصفوه بـ”سياسات الإذلال والتهميش الممنهج”، ونددوا بتأخر تنفيذ مشروع المجاري الحيوي الذي طال انتظاره سنوات، دون أي تقدم يُذكر.
ورفع المتظاهرون شعارات تهاجم الأحزاب المتنفذة التي تستغل هذه المناطق كورقة انتخابية، مطالبين بوقف استغلال معاناتهم لتحقيق مكاسب سياسية، وبتدخل فوري لإنهاء معاناة آلاف السكان المحرومين من أبسط مقومات الحياة.
وأكد عدد من المحتجين أن بعقوبة أصبحت نموذجًا للفشل الإداري والفساد الحكومي، محذرين من تصعيد الاحتجاجات في حال استمرار التهميش، ومطالبين بإقالة المسؤولين المحليين المتورطين في عرقلة المشاريع وتعطيلها لأغراض انتخابية.
وتعكس هذه التظاهرة تصاعد حالة الغضب الشعبي في ديالى، في وقت تتفاقم فيه أزمات البنى التحتية والخدمات في مختلف المحافظات العراقية، وسط صمت حكومي يثير المزيد من السخط الشعبي .
![]()
