كشفت مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة أوقفت شحنات الدولار إلى العراق، وربطت استئنافها بتشكيل الحكومة الجديدة، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط السياسية والأمنية بين البلدين.
وبحسب المصادر، قررت واشنطن أيضاً تعليق اجتماعات التنسيق الأمني، إلى حين الكشف عن الجهات المتورطة في استهداف السفارة الأميركية وقاعدة الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدولي. كما أقدمت الإدارة الأميركية على تجميد تمويل عدد من المؤسسات الأمنية العراقية، ضمن إجراءات تصعيدية مرتبطة بتدهور الوضع الأمني.
وتأتي هذه الإجراءات بعد سلسلة هجمات استهدفت مواقع دبلوماسية أميركية، بينها السفارة في بغداد والقنصلية في أربيل، إضافة إلى مركز الدعم الدبلوماسي، حيث نُسبت تلك الهجمات إلى فصائل مسلحة موالية لإيران، بعضها ضمن هيئة الحشد الشعبي. وقد تصاعدت وتيرة هذه الهجمات منذ اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى أواخر شباط الماضي، ما زاد من تعقيد المشهد الأمني في العراق.

![]()
