النجف – في واقعة صادمة تكشف عمق الفساد والإهمال داخل المؤسسات الصحية، أعلنت شرطة الديوانية، يوم الخميس، عن إعادة طفل حديث الولادة إلى والديه بعد سرقته من أحد مستشفيات محافظة النجف وبيعه بمبلغ زهيد، في جريمة هزت الرأي العام المحلي.
وذكرت الشرطة في بيان أنها تلقت بلاغاً يفيد بمحاولة امرأة تسجيل طفل على أنه ابنها المولود خارج المستشفى، ما أثار الشكوك، فتم إبلاغ قوة حماية المستشفى التي تحفظت على جميع المشتبه بهم.
وبحسب التحقيقات التي أشرف عليها القضاء، تبين أن الجريمة نُفذت من قبل إحدى العاملات في المستشفى، والتي أقدمت على سرقة الطفل البالغ من العمر 18 ساعة فقط، وبيعه مقابل مبلغ قدره 3.5 ملايين دينار عراقي.
وأشارت الشرطة إلى أن فريق عمل من مركز شرطة الشامية باشر فوراً بتنفيذ أمر القبض على العاملة، ليتم استكمال اعتقال جميع المتورطين في الجريمة، وإحالتهم إلى القضاء.
هذه الحادثة تثير تساؤلات جدية حول مدى انحدار الضمير المهني في بعض المؤسسات الصحية، وتسلط الضوء على غياب الرقابة والردع الحقيقي داخل مرافق من المفترض أن تكون حاضنة للثقة والأمان، لا مرتعاً للمتاجرة بأرواح الأبرياء .
![]()
