طالبت قيادات في الإطار التنسيقي، الحكومة باتخاذ موقف رادع وحازم إزاء القصف الأميركي – السعودي الذي تعرض له العراق فجر اليوم، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الحشد الشعبي، وذلك خلال اجتماعها الذي عقد قبل قليل بحضور رئيس الوزراء علي الزيدي.
وكشف مصدر مطلع ، أن “الاجتماع تضمن إحاطة قدمها الزيدي حول القصف الذي تعرضت له بعض مقار الحشد في عدد من المحافظات بما فيها كربلاء”.
وأضاف المصدر، أن “اجتماع الإطار التنسيقي يناقش أيضاً مقترحات الرد العراقي حول الانتهاكات السافرة وبما يحمي سيادة البلاد”.
وأشار إلى أن “هناك مقترحاً لتقديم مذكرة احتجاج لدى المحكمة الدولية إزاء الانتهاكات السافرة بحق العراق”.
إلى ذلك، طالب علي حسين الفتلاوي، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، بقيادة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، الحكومة العراقية بـ”اتخاذ إجراءات رادعة وعدم الاكتفاء ببيانات إدانة واستنكار وشجب لما جرى من استهداف، في الوقت الذي تتصاعد فيه المطالب بنزع سلاح الفصائل”.
واعتبر الفتلاوي موقف الحكومة من الاستهداف “لم يكن قوياً بما يكفي”، لذلك على الإطار التنسيقي “اتخاذ موقف عقائدي وسياسي ووطني حفاظاً لدماء العراقيين ولسيادة البلاد”.
من جهته، قال سلام الزبيدي، المتحدث باسم ائتلاف النصر برئاسة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، إن “عدم التميبز بين الحشد الشعبي والفصائل المسلحة أمر غير مقبول من أي دولة كانت”.
وأضاف الزبيدي أن “الإطار التنسيقي سيكون داعماً للحكومة في إجراءات الرد على الأقل دبلوماسياً من خلال تحريك دعوى وشكوى رسمية في مجلس الأمن الدولي”.

![]()
