متابعات – يتواصل العبث بملف النفط بين بغداد وأربيل وسط تبادل للاتهامات، فيما يدفع المواطن ثمن صفقات سياسية مكشوفة. عضو حزب العدل الكردستاني آرام محمد أمين كشف، اليوم الخميس (18 أيلول 2025)، أن انعدام الثقة بين الطرفين واقتراب الانتخابات البرلمانية جعلا هذا الملف أداة للدعاية، لا مشروعاً وطنياً يخدم العراقيين.
وأشار أمين إلى أن بعض الأطراف السياسية تتعمد تضليل الرأي العام الكردي بالحديث عن “تهديد كيان الإقليم” في حال تسليم العائدات لبغداد، بينما الحقيقة أن النفط يُستثمر كورقة انتخابية رخيصة على حساب قوت الشعب.
ويرى مراقبون أن استمرار تعطيل الاتفاقات النفطية بين الجانبين ليس مجرد خلاف تقني، بل انعكاس لفساد السلطات التي حولت ثروة العراق إلى وسيلة ابتزاز سياسي، في وقت يظل فيه ميناء جيهان التركي ساحة لعب مفتوحة أمام التدخلات الخارجية.
هكذا يبقى الملف النفطي أسير المساومات الانتخابية، بينما تتفاقم معاناة المواطنين نتيجة غياب إدارة رشيدة للثروات الوطنية .
![]()
