اشارت مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي قد يواجه تعقيدات في تشكيل الحكومة الجديدة بسبب شروط أميركية تتعلق باستبعاد الفصائل المسلحة المدعومة من إيران من الحكومة الجديدة، وسط انقسامات سياسية داخلية،
توقع مسؤولون في الإقليم بأن الزيدي سيحصل “على الأرجح” على ثقة حكومة الإقليم مقابل ضمان حقوقها الاقتصادية والمالية واحترام النظام الاتحادي الذي يصب في مصلحة جميع العراقيين.
وجاء تعيين الزيدي بعد أشهر من جمود سياسي، فشلت خلالها الأحزاب المتنافسة في الاتفاق على رئيس وزراء جديد، وفي ظل ضغط أميركي لاستبعاد نوري المالكي، الذي يُعد قريباً من إيران.
ووفقاً لمصادر سياسية مطلعة فإن التوصل إلى توافق بشأن التعيينات الوزارية أو صياغة برنامج الحكومة لم يعد أولوية للحكومة المقبلة، بسبب مجموعة من الشروط الأميركية التي تم تسليمها إلى بغداد.
وبحسب التقارير، أشارت الولايات المتحدة إلى أنها لن تتعامل مع أي حكومة تضم ممثلين عن فصائل تصنفها واشنطن “منظمات إرهابية”، في إشارة إلى الفصائل المسلحة الشيعية المدعومة من إيران.
وقد أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً مع الزيدي بعد تعيينه، لكن الخطوة فُهمت في العراق على أنها “موافقة مشروطة”، بانتظار تشكيل الحكومة.

![]()
