بابل – خرج موظفو مكتب مفوضية الانتخابات في بابل صباح اليوم بوقفة احتجاجية أمام مبنى ديوان المحافظة، بعدما ضاقوا ذرعاً من الوعود الحكومية التي لم تُنفذ منذ أكثر من عقدين. الموظفون الذين خدموا العملية الانتخابية منذ عام 2004، وقدموا شهداء في ظروف صعبة، يطالبون اليوم بحق بسيط: قطعة أرض تُنصفهم بعد سنوات من التضحية.
ورغم صدور قرار من مجلس الوزراء باستثنائهم من شروط التوزيع، ورغم أن معظم المحافظات باشرت بتخصيص الأراضي فعلياً، بقيت بابل عالقة في دوامة المماطلة والفساد الإداري. المحافظ والدوائر المعنية يتجاهلون كتب الأمانة العامة لمجلس الوزراء، بينما تُوزع الأراضي بانتقائية تخدم المتنفذين والمقربين من مراكز السلطة.
أحد المحتجين أكد أن عدد موظفي مكتب بابل لا يتجاوز 400 موظف، أي أن القضية ليست عبئاً مالياً ولا تهدد موازنة المحافظة، بل تعكس إصرار المسؤولين على التعامل بازدواجية واستغلال للقرار.
الموظفون شددوا على أن احتجاجهم سلمي، لكنهم وصفوا ما يجري بأنه تمييز متعمد وفساد صريح يضرب أبسط الحقوق، فيما يستمر صراع السياسيين على الحصص والغنائم تاركين أبناء المحافظة دون مأوى أو إنصاف .
![]()
