تناول تقرير لموقع ذي ناشنال الإخباري وصحيفة الإندبندنت، انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق يوم أمس الأربعاء 30 أيلول وانسحاب القوات الأميركية منهياً تواجداً استمر 12 عاماً، في وقت أشار فيه محللون وقادة عسكريون بأن هذا لا يعني بالضرورة أن بغداد ستواجه مستقبلاً أمنياً أكثر بساطة، محذرين من غياب الدعم الاستخباري واللوجستي الأميركي الذي قد يمنح داعش فرصة لإعادة تنظيم صفوفه، بينما رأى خبراء بأن النفوذ الأميركي لن يختفي بالكامل بسبب استمرار حاجة بغداد وأربيل للعلاقة مع واشنطن.
وأشار التقرير إلى أن انسحاب القوات الأميركية من آخر قواعدها في العراق يوم الأربعاء قد يثير مخاوف من حدوث فراغ أمني قد يشجع فصائل مسلحة مدعومة من إيران على تعزيز وتوسيع دورها ونفوذها في مؤسسات الدولة، أو قد يمنح تنظيم داعش فرصة لإعادة تنظيم صفوفه.

![]()
