في مشهد يكشف عمق الفوضى و إلاهمال الحكومي في قطاع التعليم الكشف عن “كارثة” في احدى الكليات الاهلية ببغداد. حيث كشفت لجنة التعليم النيابية عن خروقات كبيرة في الية قبول الطلبة بإحدى الكليات الاهلية في بغداد، وسط عجز الجهات الرقابية عن حماية المنظومة التعليمية. حيث قال عضو اللجنة حيدر المطيري ان “بعض الكليات الاهلية لا تستحق الاستمرار في استقبال الطلبة بل يجب غلقها، حيث ان اخر ملف وصلني هو ان احدى الكليات الاهلية في بغداد قبلت 344 طالب بمعدلات اقل من المسموح في مخالفة صريحة”. واضاف ان “هذه الكلية ذاتها قبلت أيضا 262 طالب خارج المنظومة كما قبلت 12 طالبا باعمار خارج الضوابط”، مشيرا الى انه “تم معاقبة معاون العميد العلمي والإداري بعقوبة الإنذار فقط”. حيث يٌعتبر تهاوناً فاضحاً يعكس غياب إلارادة الحكومية في وضع حد للفوضى واضاف “قريبا ساطالب بأقصى عقوبة لهذه الكلية”، لافتا الى ان “هناك عشرات الالف من طلبتنا متوقف مصيرهم على عشر درجة ولا ينقبلون”. وبين ان “هؤلاء الطلبة قبلوا في اختصاصات طب الاسنان والصيدلة والقانون والحاسبات والتخدير”، موضحا ان “هذا الموضوع فيه مخالفة جسيمة تعكس فشل المؤسسة و يطرح علامات استفهام خطيرة حول غياب دور وزارة التعليم.
![]()
