وكالات : في ظل حالة الاضطرابات التي تشهدها المنطقة والضعف الذي يواجه ايران في نشاط أذرعها يشير المراقبون ان ايران تحاول استعادة نفوذها تدريجيا لكنها تتأهب بـ«خطة ب»؛ لمنع اقتتال بين جماعاتها، وتحسباً لعودة التيار الصدري، وحماية لمصالحها.
ومنذ قرر تحالف «الإطار التنسيقي» التفرق إلى قوائم، في الانتخابات المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، بدا أن القطبين الرئيسيين؛ أي رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، يتصارعان عملياً على حلبة الصوت الشيعي.
وتقول مصادر من «الإطار التنسيقي»، إن لإيران دوائر مختلفة تتعاطى عبرها مع الملف العراقي: «هناك (قوة القدس)، و(الحرس الثوري)، وجهاز (الاستخبارات)، إلى جانب مكتب المرشد علي خامنئي، وحتى شخصيات في عائلته، كلها دوائر معنية بالانتخابات العراقية، وكل لديه تفضيلات ومصالح».
ووفق مصدر سياسي محسوب على الشيعة العلمانيين، هذه «لحظة يفرضها (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب». ويضيف «الانتخابات المقبلة تتأثر بتحولات المنطقة، وإلا فسيخرج العراق من مسرح الشرق الأوسط الجديد».

![]()
