بغداد – أكد مصدر أمني، مساء الأربعاء، وفاة نزيل داخل سجن البصرة المركزي بسبب أمراض مزمنة كان يعاني منها، في حادثة تعكس استمرار الإهمال الطبي وسوء الظروف البيئية داخل السجون العراقية، مما يسلط الضوء على فشل الحكومة في تأمين حقوق الإنسان وتأمين بيئة مناسبة للسجناء. وقال المصدر إن النزيل، البالغ من العمر 36 عاماً، وهو من سكان حي الحسين وسط مدينة البصرة، توفي داخل السجن بعد معاناته من أمراض مزمنة. وأوضح أن المتوفى محكوم بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة تجارة المخدرات. تكرار هذه الحالات يثير تساؤلات جادة حول مدى اهتمام السلطات بالسجناء وحقوقهم الإنسانية، خاصة في ظل ضعف الرعاية الصحية، والبيئة غير النظيفة التي يعيش فيها المعتقلون، مما يهدد حياتهم ويزيد من معدلات الوفيات داخل السجون. ويأتي هذا الحادث في سلسلة من الحوادث التي تعكس فشل الحكومة في إدارة ملف حقوق الإنسان بشكل جدي، وعدم توفير الحد الأدنى من الخدمات الصحية والظروف الإنسانية للسجناء، مما يضع وزارة الداخلية ومسؤولي السجون تحت طائلة المساءلة والضغط الشعبي المتزايد.
![]()
