بغداد – من جديد، تكشف أرقام وزارة التخطيط حجم الفوضى وفساد السلطات في ملف الصحة، إذ أعلنت اليوم الأحد عن وجود 9 مستشفيات حكومية متوقفة ومتلكئة منذ سنوات، رغم أنها كلفت الدولة مليارات الدنانير.
وبحسب بيان رسمي، فإن نائب رئيس الوزراء ووزير التخطيط محمد علي تميم ترأس اجتماع لجنة الأمر الديواني (45) لمناقشة المشاريع الصحية المتعطلة. لكن خلف لغة البيانات الباردة تختفي حقائق صادمة:
- مستشفى الشهيد محمد باقر الحكيم في الشعلة – بغداد ما يزال حبيس “المرحلة الثانية”.
- مستشفى الهارثة في البصرة بسعة 100 سرير لم يفتح أبوابه حتى الآن.
- مستشفى الإمام علي في مدينة الصدر ومستشفى الولادة في نينوى (200 سرير) متوقفان بلا مبرر.
- مستشفيا بغداد والديوانية بسعة 400 سرير، المنفذة من شركة أسترالية، ما تزال “قيد الوعود”.
ولم يتوقف الفشل عند هذا الحد، فحتى المستشفيات التعليمية الثلاثة في بغداد ونينوى وكربلاء (600 سرير) انتقلت بين الوزارات ككرة نار، من الصحة إلى التعليم العالي، بلا إنجاز يذكر.
اللجنة، وبحضور وكلاء وزارات التخطيط والصحة والإسكان، اكتفت بتكرار شعارات “تسريع الإنجاز” و”تجاوز التحديات”، بينما يظل المواطن العراقي بلا خدمات صحية لائقة، والملفات غارقة في دهاليز البيروقراطية والصفقات المشبوهة .
![]()
