في مشهد أثار غضب الشارع الرياضي وأعضاء الهيئة العامة، شهدت انتخابات اتحاد كرة القدم في محافظة بابل، اليوم السبت، حالة من الفوضى والاعتراضات الحادة بعد إعلان فوز المرشح الوحيد صلاح الأعرجي بمنصب رئيس الاتحاد المحلي، رغم حصوله على 7 أصوات فقط مقابل 11 صوتاً رافضاً لترشيحه. قرار اللجنة الانتخابية، الذي اعتمد على ما يعرف بـ”نظام التزكية”، فجّر جدلاً واسعاً، إذ أعلن رئيس اللجنة كريم الغنام أن فوز الأعرجي جاء استناداً إلى نص قانوني يجيز فوز المرشح الوحيد إذا حصل على 3 أصوات فأكثر، حتى في حال وجود أغلبية معارضة، وهو ما اعتبره مراقبون ذريعة قانونية لتمرير إرادة أطراف نافذة داخل الاتحاد، بعيداً عن إرادة الهيئة العامة. من جانبه، وصف عضو الجمعية العمومية سعد علي ما جرى بأنه “جريمة قانونية ومهزلة تسيء إلى تاريخ اتحاد كرة القدم في بابل”، مضيفاً أن العملية الانتخابية شابها انحياز واضح وغياب للنزاهة، في إشارة إلى ما اعتبره تغليباً للمصالح الشخصية والمحاصصة على مبدأ الكفاءة والشرعية. هذا وأسفرت نتائج الانتخابات الإدارية عن فوز إياد نصر وبسمان ريس وإسراء سليم بعضوية الهيئة الإدارية، في أجواء مشحونة بالاتهامات والشكوك حول نزاهة العملية الانتخابية برمتها. وتُضاف هذه الواقعة إلى سلسلة من الانتقادات المتصاعدة ضد أداء المؤسسات الرياضية في العراق، والتي يرى كثيرون أنها أصبحت بيئة خصبة للفساد والتلاعب بعيداً عن الرقابة والمساءلة
![]()
