البصرة –أدان مجلس عشائر البصرة ما وصفه بـ”التجاوزات الطائفية” التي شهدها مجلس النواب العراقي مؤخرًا، معتبرًا أن بعض التصريحات النيابية تعكس نوايا انتخابية ضيقة تهدف إلى إثارة الانقسام المجتمعي وتهديد السلم الأهلي.
وقال رئيس المجلس، الشيخ رائد الفريجي، في بيان صحفي: “ما صدر من بعض النواب من ألفاظ طائفية تحت قبة البرلمان لا يُعد دفاعًا عن مكون على حساب آخر، بل محاولة رخيصة لكسب تعاطف انتخابي من خلال تأجيج المشاعر، وهو سيناريو مفتعل يجب التصدي له قانونيًا وأخلاقيًا”.
ودعا الفريجي القضاء العراقي والادعاء العام إلى التدخل العاجل لـ”محاسبة كل من أطلق تصريحات ذات طابع طائفي”، مشددًا على ضرورة رفع الحصانة عن أي نائب يسيء للوحدة الوطنية، وتقديمه للمساءلة القانونية من قبل رئاسة البرلمان. وأكد مجلس عشائر البصرة في بيانه رفضه التام لأي خطاب طائفي أو عنصري، محذرًا من أن التهاون مع هذه التصرفات قد يؤدي إلى إعادة إنتاج خطاب الكراهية والعنف، ويقوّض جهود المصالحة الوطنية.
وختم الفريجي بالقول: “العراق بلد تعددي، ولن نسمح بتحويله إلى ساحة للاستقطاب الطائفي من أجل مكاسب وقتية. على الجميع احترام الدماء التي سقطت دفاعًا عن وحدة العراق”.
![]()
