بغداد – تتواصل أزمة الكهرباء في العراق منذ أكثر من عقدين، وسط غضب شعبي متزايد تجاه سوء الإدارة واستنزاف الأموال في مشاريع عقيمة.
وأكد مواطنون في أحاديثهم أن ما يجري ليس سوى “مهزلة”، إذ لم تنجح الحكومات المتعاقبة في تحسين ساعات التجهيز، فيما تتحول مليارات الدولارات المخصصة للقطاع إلى جيوب الفاسدين عبر عقود وهمية وصفقات تجهيز مشبوهة.
ويرى مراقبون أن استمرار الأزمة لا يعود إلى نقص الموارد أو الإمكانيات، بل إلى شبكة مصالح نافذة تستفيد من بقاء الوضع كما هو، ما يجعل انقطاع الكهرباء جزءاً من مشهد يومي يرهق حياة العراقيين ويعكس عمق الفساد المستشري في مفاصل الدولة .
![]()
