نينوى – رغم الوعود الحكومية المتكررة بإنهاء أزمة البطاقة الوطنية في الموصل منذ حزيران الماضي، ما تزال الدوائر المعنية غارقة بالفوضى والابتزاز، وسط معاناة يومية لآلاف المواطنين.
عضو مجلس محافظة نينوى، مهند نجم الجبوري، أكد أن الجهات المسؤولة أخلفت وعودها، مضيفاً أن جانبي الموصل الأيمن والأيسر يشهدان زحاماً خانقاً يقترن بعمليات ابتزاز علنية للمراجعين، في ظل غياب أي رقابة فعلية من وزارة الداخلية.
ولم يقتصر التقصير على ملف البطاقة الوطنية، إذ أشار الجبوري إلى أن مديرية المرور في نينوى تعيش حالة من الشلل، حيث تمتد الاختناقات المرورية حتى ساعات متأخرة من الليل، دون وجود ضباط ينظمون الحركة أو محاسبة للمخالفين، ما حول شوارع المدينة إلى ساحة فوضى.
كما شهدت دائرة التموين مشهداً مشابهاً بعد إعادة افتتاح أبوابها، إذ تكدس آلاف المراجعين تحت درجات حرارة مرتفعة وفي مساحات ضيقة، لإنجاز معاملات مرتبطة بالبطاقة التموينية المتشابكة مع البطاقة الوطنية، وهو ما فاقم من الضغط على المواطنين.
المحافظ عبد القادر الدخيل اعترف بدوره بحجم الكارثة، مبيناً أن أكثر من مليون ومئة ألف مواطن بانتظار إنجاز معاملاتهم، ما يكشف فشل السلطات المحلية في إدارة أبسط الخدمات، وترك الأهالي رهائن البيروقراطية والفساد .
![]()
