بغداد – كشف مصدر طبي في مستشفى كركوك العام ، أن رجلًا طاعنًا في السن جرى رميه أمام بوابة المستشفى وهو في حالة صحية حرجة، دون أن يرافقه أي فرد من عائلته أو يتكفّل أحد بمتابعة حالته.
ووفقًا للمصدر، فقد تلقّى المستشفى بلاغًا صباح اليوم بوجود المسنّ مُلقى أمام المدخل الرئيسي، ليبادر الكادر الطبي بنقله فورًا إلى قسم الطوارئ، حيث تبيّن أنه يعاني من تدهور شديد في وضعه الصحي، مع علامات واضحة على الإهمال الطويل.
المصدر أكد أن المستشفى أبلغ الجهات الأمنية للتحقيق في ملابسات الحادثة، وتحديد هوية ذويه، ومساءلة من تخلّى عنه بتلك الطريقة اللاإنسانية.
هذه الواقعة، ورغم ندرتها في مستشفى كركوك العام، تكشف غياب الرقابة وضعف الدور الاجتماعي والرسمي في حماية كبار السن، وتطرح سؤالًا مؤلمًا: أين دور الدولة؟ وكيف يُترك إنسان مسنّ في هذا العمر يواجه مصيره وحيدًا أمام بوابة مستشفى؟
إنها حادثة تعكس جانبًا مظلمًا من الإهمال والفساد، حيث يدفع الضعفاء ثمن عجز السلطات وتقاعسها عن أداء واجباتها الأساسية.
![]()
