أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن حكومته تتجه إلى تعزيز القدرات العسكرية لبلاده، مشددًا على أن الهدف هو جعل الجيش الألماني “أقوى جيش نظامي في أوروبا” في المرحلة المقبلة.
وأوضح ميرتس أن التحديات الأمنية المتصاعدة في القارة الأوروبية تتطلب استثمارًا أكبر في الدفاع، وتحديثًا شاملًا للبنية العسكرية، بما يشمل التسليح والتدريب والجاهزية العملياتية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تحولات استراتيجية تشهدها أوروبا، مع تزايد الإنفاق الدفاعي لدى عدد من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، وسعي برلين إلى لعب دور أمني أكثر فاعلية داخل الاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس تغيرًا واضحًا في العقيدة الدفاعية الألمانية، وانتقالًا من نهج التحفظ التقليدي إلى دور أكثر حضورًا وتأثيرًا في معادلات الأمن الأوروبي.
![]()
