تتجه الأنظار في بغداد إلى احتمال انتقال الولايات المتحدة من مرحلة “التصريحات” إلى “الأفعال” في ما يتعلق بمرشح رئاسة الحكومة، وسط تصاعد الإشارات الأميركية التي تحمل طابعًا أكثر وضوحًا وحزمًا تجاه مسار تشكيل السلطة الجديدة.
ويرى مراقبون أن الخطاب الأميركي الأخير لم يعد يقتصر على الرسائل الدبلوماسية العامة، بل بات يتضمن تلميحات إلى استخدام أدوات ضغط سياسية واقتصادية في حال مضت القوى السياسية باتجاه خيارات لا تنسجم مع الرؤية الأميركية لمعادلة التوازن داخل العراق.
ويشير محللون إلى أن توقيت هذه الإشارات يتزامن مع لحظة مفصلية في مشاورات تشكيل الحكومة، ما يعزز الاعتقاد بأن واشنطن تسعى للتأثير المباشر في شكل السلطة التنفيذية المقبلة، أو على الأقل في حدود الخيارات المطروحة.
ويحذر متابعون من أن انتقال الملف من مستوى التصريحات إلى مستوى الإجراءات قد يعيد خلط الأوراق داخل التحالفات السياسية، ويضع القوى الفاعلة أمام اختبار صعب بين الحسابات الداخلية وضغوط الخارج.
![]()
