كشفت تقارير أن الولايات المتحدة بدأت حشد أكبر قوة جوية لها منذ حرب العراق، في خطوة تعكس مستوى غير مسبوق من الجاهزية العسكرية تحسبًا لهجوم محتمل على إيران.
وبحسب المعطيات، يشمل الحشد نشر قاذفات استراتيجية وطائرات مقاتلة متقدمة ومنصات دعم لوجستي واستخباري، بما يعزز القدرة على تنفيذ عمليات واسعة النطاق إذا صدر القرار السياسي بذلك.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك يتجاوز مجرد رسالة ردع، إذ يعكس انتقالًا إلى مرحلة الاستعداد العملياتي الكامل، بالتوازي مع تصاعد التوترات وفشل المسارات الدبلوماسية في تحقيق اختراق حاسم.
ويحذر محللون من أن أي تصعيد عسكري في هذا السياق قد يشعل مواجهة إقليمية واسعة، مع تداعيات مباشرة على أمن الطاقة والممرات البحرية واستقرار المنطقة بأكملها.
![]()
